مواقع التواصل الاجتماعي

تعديل

‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل

السبت، 5 مارس 2016

كريستيانو يسكت منتقديه قبل أن يفرح محبيه

من جديد.. الدون كريستيانو رونالدو يُسكت منتقديه.. قبل أن يفرح محبيه،
"سوبر هاتريك" سجلها الدون رونالدو في ٢٦ دقيقة فقط قاد بها فريقه لتحطيم سلتا فيجو،
بداية قصة الإنتفاضة كانت بعد لحظات من انطلاق الشوط الثاني، حيث قامت جماهير الريال بإطلاق صافرت الاستهجان على رونالدو، ويبدوا أن الأمر استفز النجم البرتغالي، حيث لم تكد تمرّ دقيقتين حتى أطلق هو صيحاتها -فرحاً هذه المرة- بهدف رااائع من خارج منطقة الجزاء، ليشير إليهم: "لم أسمع ما قلتموه !!"
دقائق قليلة بعدها ويضيف الدون هدفاً ثانياً من ضربة حرة مباشرة -بطريقة رائعة استعصت على ابن ماديرا في آخر موسمين- ولولا سوء حظه وتألق حارس السلتا "بمساعدة العارضة" لأضاف هدفاً آخر بنفس الطريقة -وأجمل- في أقل من دقيقتين،
بعدها أكمل صاروخ ماديرا رباعيته التاريخية، ليؤكد رونالدو أن شخصيته لا تتحطّم، وليثبت أن لديه كبرياء يمنع معنوياته من التّكسّر، ويثبت أيضاً أن لديه تعطّش للناح لا يجاريه أي تعطّش، ويؤكّد -من جديد- أن من يستفزّه يدفع الثمن، واسألوا بلاتر والصحفي الإيطالي عن التفاصيل،
ولو أنه ثمن كان يتمنى جمهور البيرنابيو أن يدفعه، ويؤكّد -من جديد أيضاً- أن أكبر الواهمين هو من يقول أن رونالدو "انتهى"،
كريستيانو رونالدو.. قصة نجاح طويلة، وممتدّة، ولم يحن بعد -حتى- التكهن بوقت نهايتها، وربما لا يحين ذلك قريباً..
شكراً رونالدو على هذا الإبداع، شكراً على هذا الصمود، شكراً على هذه الشخصية، شكراً على كل شيء..
من صفحتي على الانستاجرام: @SIDATMAHFOUD،
وعلى الفيسبوك: fb.com/SidatMahfoud

أو على تويتر @SidatMahfoud

الأربعاء، 20 يناير 2016

كارول كادولادر تكتب: "فيلم العائد "The Revenant": عنف لا طائل منه"

طقوس وحشية، شهوة دم انتقامية، وهمجية شرسة، مبررة بمفاهيم العقاب في القرون الوسطى، جميعنا نعرف عهود الظلام التي عاشها العالم في تلك الحقبة، حيث قُتل الرجال خنقًا أو صلبًا، طُعنوا برمحٍ، بُقرت بطونهم، حُزّت أعناقهم، أو قُطعت أعضائهم التناسلية، لا لسبب سوى للانتقام، هذه ليست مشاهدًا من الرقة، إنها حقيقة فيلم العائد (The Revenant)، أكثر الأفلام رواجًا هذا الموسم، الحائز على ثلاث جوائز غولدن غلوب ، والمرشح لـ12 جائزة أوسكار، والذي حصد أكثر من 150 مليون دولار في أول أسبوعين من عرضه.

إنها حكاية "انتقام، عقاب، وعنف بدائي"، وفقًا لكاتب صحيفة الغارديان بيتر برادشو، الذي تابع وصف الفيلم قائلًا: "إنه مثير ومؤلم وكأنه قطعة من الجليد ملتصقة على الجلد"، وبالمناسبة، هذا ثناء على الفيلم من الكاتب، يشابه الثناء الذي أطلقته مجلة جي كيو (GQ) على الفيلم بقولها: "بطريقة بديهية، إنه فيلم ذكوري للغاية".

يستند الفيلم على قصة حقيقية لشخص قاطن على الحدود الأمريكية في عام 1823، وأستطيع أن ألخص لكم قصة الفيلم بعبارتين فقط: رجل يسعى للانتقام، يحصل الرجل على انتقامه! فقط، وبهذه البساطة، يمكن تلخيص الفيلم الممتد على مدار ساعتين ونصف الساعة، رغم أن الفيلم يعطيكم مهلة وجيزة لمشاهدة ليوناردو دي كابريو وهو يتلقى بعض الضربات الموجعة من دب رمادي، كما وتذكر التقارير السابقة بأن بطل القصة الحقيقة تعرض للاغتصاب، ولكن لا، فهذا المصير في الفيلم محفوظ لإحدى النساء الاثنتين اللتين تظهران بشكل عابر على الشاشة، بينما تلاقي الأخرى مصير الذبح، ولكن لا تقلق، لن تعرف أصلًا من هي هذه المرأة، لأن لا دور لها أساسًا في الحبكة الدرامية.

المرأة في الفيلم لم تتعرض للاغتصاب بالطبع، إنه مشهد اغتصاب زائف، وجزء من مشهد "تمثيلي"، كما أن فيلم العائد يصنف تحت بند "الترفيه"؛ ولكن هناك فرق حاسم بيننا وبين أولئك الأشخاص الذين يحاولون في هذه اللحظة تفادي تشظي أجسادهم لأشلاء صغيرة جرّاء الصواريخ التي تكلف ملايين الدولارات، فنحن نختار أن ندفع النقود لمشاهدة نساء يتم التظاهر باغتصابهن، بدلًا من مشاهدة النساء وهن يتعرضن للاغتصاب حقًا وبالمجان.

يمكنني أن أؤكد لكم بأنني لم أستمتع مطلقًا بمتابعة هذا العمل السينمائي، حيث شاهدت العرض قبل أسبوعين من عيد الميلاد، أثناء زخم الشوارع بأضواء عيد الميلاد البراقة، وداخل صالة السينما المظلمة شعرت وكأنني انتظرت لعدة أسابيع، بدلًا من ساعتين ونصف الساعة، مدة الفيلم، حتى أشاهد دي كابريو وهو يضرب الرجل الآخر حتى الموت، لأتمكن من العودة أخيرًا إلى منزلي.

آلة الدعاية الجيدة التي تضخ النار في الأفلام التي يُمهد لها لاكتساح جوائز الأوسكار، سرّبت بعناية فائقة المهمة الشاقة التي اعترت مهام التصوير؛ فشرحت "معاناة" الممثلين الحقيقية في طور التصوير، (ربما شعروا بالبرد قليلًا على ما يبدو)، كما شرحت كيف انتظر مدير التصوير، إيمانويل لوبيزكي، بزوغ الضوء الطبيعي كل يوم ليصور بضع لقطات من مشاهد الفيلم، وهذا أمر يستحق الاحترام حقًا، ومخرج الفيلم، أليخاندرو جونزاليس إيناريتو، كان يتطلع من خلف ذلك لأن تبدو مشاهد الفيلم حقيقية قدر الإمكان، وهو الأمر الذي كان ليكون رائعًا لو كانت قصة الفيلم تروي أحداثًا حول التأمل في الطبيعة أو حول العقاب الطبيعي أو حتى حول تفكّر شخص ما بما حوله، ولكن في ظل غياب جميع ذلك بشكل كلي، بدا الفيلم في مشاهده مجرد لقطات تقشعر لها الأبدان، تحمل عنفًا لا طائل منه، وبدون أي معنى؛ إنها قصة انتقام جوفاء تصور ببساطة مشاهد الألم وحسب، وبهذا يصبح فيلم العائد مجرد قصة ألم إباحية.

جميع الاحتمالات تشير بأن الفيلم سيحصد أغلب جوائز الأوسكار الـ12 التي ترشح لها، حيث أشاد النقاد ببذخ لصور الفيلم "العميقة"، ومشاعره "الأصيلة"، واختصروا ذلك بقولهم إنه فيلم "غامر" في أفضل حالاته، ولكن رغم ذلك، يمكننا القول، بأن شعور الغمرة لفيلم العائد لا تشابه الغمرة التي تصيبك وأنت تشاهد وضع الكاميرا داخل قفص أثناء إضرام النار بجسد شخص حي، أليس كذلك؟ هذا المشهد ليس من إخراج إيناريتو، بل من لدن داعش، ومع ذلك لم يتم ترشيح الفيلم لأي جائزة رغم أن الألم الذي يستبطنه أكثر واقعية، وأكثر عمقًا، بل وأكثر إثارة من أداء دي كابريو في الفيلم.

علينا أن نعترف بأن إخراج مقاطع فيديو داعش مستوحاة من الوسائل التي نعتبرها نحن ترفيهية، سواء في موضوعها، موسيقاها التصويرية، أو في حبكتها؛ فتنظيم الدولة الإسلامية لم يخترع سردًا جديدًا، بل أنه ببساطة اقتبس محاوره مباشرة من هوليوود، وأضاف إليها بعدًا من الواقعية، ليتغلب على هوليوود في حلبتها الخاصة، فالتنظيم رصد ما نحبه، وما نتلهتف شوقًا لنتابعه، وقدمه إلينا بصبغته الواقعية، ولو كان هناك دببة رمادية ضخمة في الصحراء السورية، لم يكن التنظيم ليضن علينا بمشهد يضع فيه دبًا في قفص "ليمتعنا" بما قد يبدو عليه الأمر عندما يمزق أحد الدببة أحشاء إنسان حي على أرض الواقع.

فيلم العائد بحد ذاته ليس مسؤولًا عن كل هذا، لأنه ببساطة فيلم آخر من تلك الأفلام المملة والفارغة عاطفيًا، التي تحوز على رضا النقاد وحكام جوائز الأوسكار، ونصيحتي لكم، لا تكلفوا أنفسكم عناء دفع تذكرة بطاقة السينما، بل انتظروا قليلًا ليُتاح الفيلم على موقع نتفليكس (Netflix) لتغفوا على أريكتم أثناء مشاهدته، أو لتبقوا مستيقظين للتمتع بمشهد الاغتصاب أو بمشهد تلقي رأس شخص ما لضربة من ساطور مشذب، أو يمكنكم مجرد الانتظار لتصدر داعش نسختها المميزة من الفيلم.

الخيار لنا فيما نريد أن نصنع، ولكن دعونا نتفق على أن نحاول جميعًا أن نخفف من صدمتنا وهول مفاجأتنا حين صدور فيديو الدولة الإسلامية المذهل القادم، أو دعونا نسأل أنفسنا لماذا تحصل مشاهد الألم والمعاناة ووحشية تعذيب النساء عندما تصورها هوليوود على الجوائز؟ أو لماذا نبدو حريصين كل الحرص على أن تبدو هذه المشاهد "حقيقية"؟ وما هي الناقلات العصبية التي تُفرج عنها أدمغتنا لنشعر بتلك المتعة؟ وما العطش الذي نرويه حال مشاهدتنا لكل ذاك العنف الذي يبدو حقيقيًا؟

أفلام داعش هي الخطوة المنطقية التالية للأفلام التي نصنعها؛ فثقافتهم هي في الواقع ثقافتنا أيضًا، وتنظيم داعش لم يخترع مشاهده المروعة من بنات أفكاره، بل أوصل أفكارنا إلى الخطوة الأبعد والأكثر صراحة، الأكثر "أصالة"، الأكثر "عمقًا"، والأكثر "واقعية".

المصدر: الغارديان

الاثنين، 18 يناير 2016

إمام الهدى

قصيدة مديحية للشعر العراقي عباس الجنابي:
من أروع القصائد "المديحية" التي سمعتها،
إمام الهدى:
ﺗﺄﺑﻰ ﺍﻟﺤُﺮﻭﻑُ ﻭﺗﺴْﺘﻌﺼﻲ ﻣﻌﺎﻧﻴﻬﺎ ** ﺣﺘّﻰ ﺫﻛَﺮْﺗُـﻚ ﻓﺎﻧْﻬﺎﻟـﺖْ ﻗﻮﺍﻓﻴﻬـﺎ،
‏(ﻣﺤﻤّﺪٌ ‏) ﻗُﻠْﺖُ ﻓﺎﺧْﻀﺮّﺕ ﺭُﺑﻰ ﻟُﻐﺘﻲ ** ﻭﺳﺎﻝَ ﻧَﻬْﺮُ ﻓُﺮﺍﺕ ﻓـﻲ ﺑﻮﺍﺩﻳﻬـﺎ،
ﻓﻜﻴﻒَ ﻳﺠْﺪﺏُ ﺣَﺮْﻑٌ ﺃﻧْـﺖَ ﻣُﻠﻬِﻤُـﻪُ ** ﻭﻛﻴﻒَ ﺗﻈﻤﺄ ﺭﻭﺡٌ ﺃﻧـﺖَ ﺳﺎﻗﻴﻬـﺎ،
ﺗﻔﺘﺤﺖْ ﺯﻫﺮﺓُ ﺍﻷﻟﻔﺎﻅِ ﻓـﺎﺡَ ﺑﻬـﺎ ** ﻣِﺴْﻚٌ ﻣﻦ ﺍﻟﻘُﺒّﺔ ﺍﻟﺨﻀـﺮﺍﺀ ﻳﺄﺗﻴﻬـﺎ،
ﻭﺿﺞّ ﺻﻮﺕٌ ﺑﻬﺎ ﺩﻭّﻯ ﻓﺰﻟﺰﻟﻬـﺎ ** ﻭﻓﺠﺮّ ﺍﻟﻐﺎﺭ ﻧﺒﻌـﺎ ﻓـﻲ ﻓﻴﺎﻓﻴﻬـﺎ،
ﺗﺄﺑّﺪﺕْ ﺃﻣﻢٌ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻙِ ﻣـﺎ ﺑﻘﻴـﺖْ ** ﻟﻮ ﻟﻢْ ﺗﻜُﻦ ﻳﺎ ﺭﺳـﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﺎﺩﻳﻬـﺎ،
ﺃﻧﻘﺬﺗَﻬﺎ ﻣﻦ ﻇﻼﻡ ﺍﻟﺠﻬﻞِ ﺳﺮْﺕَ ﺑﻬﺎ ** ﺇﻟﻰ ﺫﺭﻯ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﻓﺎﻧﺠﺎﺑﺖ ﺩﻳﺎﺟﻴﻬﺎ،
ﺃﺷﺮﻗﺖَ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﻣﺎﻣﺎ ﻟﻠﻬُﺪﻯ،،ﻋﻠَﻤـﺎً ** ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻳﺨﻔِﻖ ُ ﺯﻫﻮﺍ ﻓﻲ ﺳﻮﺍﺭﻳﻬﺎ،
ﻭﺣّﺪْ ﺕ ﺑﺎﻟﺪﻳﻦ ﻭﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﻣﻮﻗﻔﻬـﺎ ** ﻭﻣﻦْ ﺳﻮﺍﻙ ﻋﻠﻰ ﺣُـﺐ ﻳﺆﺍﺧﻴﻬـﺎ،
ﻛﻨﺖ ﺍﻻﻣﺎﻡَ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﻛـﻞّ ﻣﻌْﺘَـﺮَﻙٍ ** ﻭﻛﻨﺖ ﺃﺳـﻮﺓ ﻗﺎﺻﻴﻬـﺎ ﻭﺩﺍﻧﻴﻬـﺎ،
ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺑﺪﺭ ﺩﺣﺮﺕَ ﺍﻟﺸﺮﻙَ ﻣﻘﺘﺪﺭﺍ ** ﻃﻮﺩﺍ ﻭﻗﻔْﺖَ ﻭﺃﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻋﻮﺍﻟﻴﻬـﺎ،
ﺭﻣﻴﺖّ ﻗﺒﻀﺔ ﺣﺼﺒـﺎﺀِ ﺑﺄﻋْﻴُﻨﻬـﺎ ** ﻓﺎﺳّﺎﻗﻄﺖْ ﻭﺍﺭﺗﻮﺕ ﻣﻨﻬُﺎ ﻣﻮﺍﺿﻴﻬﺎ،
ﻭﻣﺎ ﺭﻣﻴﺖَ ﻭﻟﻜـﻦّ ﺍﻟﻘﺪﻳـﺮ ﺭﻣـﻰ ** ﻭﻟﻢْ ﺗﺨِـﺐ ﺭﻣﻴـﺔ ٌ ﺍﻟﻠﻪ ﺭﺍﻣﻴﻬـﺎ،
ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻧﺸـﺄ ﺍﻷﻛـﻮﺍﻥَ ﻗُﺪﺭﺗُـﻪُ ** ﻃﻲّ ﺍﻟﺴﺠﻞ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺷـﺎﺀ ﻳﻄﻮﻳﻬـﺎ،
ﻳﺎﺧﺎﺗﻢَ ﺍﻷﻧﺒﻴﺎﺀِ ﺍﻟﻔﺬ ّ ﻣـﺎ ﺧُﻠﻘـﺖْ ** ﺃﺭﺽٌ ﻭﻻ ﺛُﺒّﺘﺖْ ﻓﻴﻬـﺎ ﺭﻭﺍﺳﻴﻬـﺎ،
ﺇﻻّ ﻷﻧـﻚ ﺁﺗﻴﻬـﺎ ﺭﺳـﻮﻝَ ﻫُـﺪﻯً ** ﻃﻮﺑﻰ ﻟﻬـﺎ ﻭﺣﺒﻴـﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﺁﺗﻴﻬـﺎ،
ﺣﻘﺎﺋﻖُ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻟﻢ ﺗُﺪﺭﻙْ ﻃﻼﺳﻤُﻬـﺎ ** ﻭﻻ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚُ ﻭﻟﻢ ﺗُﻜﺸﻒْ ﺧﻮﺍﻓﻴﻬـﺎ،
َحُبِيتَ ﻣﻨْﺰﻟـﺔ ًﻻﺷﻴـﺊَ ﻳﻌْﺪﻟُﻬـﺎ ** ﻷﻥّ ﺭﺏّ ﺍﻟﻤﺜﺎﻧﻲ ﺍﻟﺴّﺒـﻊ ﺣﺎﺑﻴﻬـﺎ،
ﻭﺭﻓﻌﺔ ﻣﻦ ﺟﺒﻴﻦ ﺍﻟﺸﻤﺲ مطلعها** ﻻ شيء ﻓﻲ ﻛﻮﻧﻨﺎ ﺍﻟﻔﺎﻧﻲ ﻳُﻀﺎﻫﻴﻬﺎ،
ﻳﺎﻭﺍﻗﻔﺎً ﺑﺠـﻮﺍﺭ ﺍﻟﻌـﺮْﺵ ﻫﻴﺒﺘُـﻪُ ** ﻣﻦْ ﻫﻴﺒﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﺗُﺮﻗـﻰ ﻣﺮﺍﻗﻴﻬـﺎ،
ﻣﻜﺎﻧﺔ ﻟﻢ ﻳﻨﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟـﻮﺭﻯ ﺑﺸـﺮٌ ** ﺳﻮﺍﻙَ ﻓﻲ ﺣﺎﺿﺮ ﺍﻟﺪُﻧﻴﺎ ﻭﻣﺎﺿﻴﻬﺎ،
ﺑﻨﻴﺖ ﻟﻠﺪﻳﻦ ﻣﺠـﺪﺍ ﺃﻧـﺖ ﻫﺎﻟﺘُـﻪُ ** ﻭﻧﻬﻀﺔ ﻟﻢ ﺗـﺰﻝ ﻟﻠﻴـﻮﻡ ﺭﺍﻋﻴﻬـﺎ،
ﺳﻴﻮﻓُﻚ ﺍﻟﻌﺪﻝُ ﻭﺍﻟﻔـﺎﺭﻭﻕُ ﻫﺎﻣﺘُـﻪ ُ ** ﻭﺍﻟﻬﺎﺷﻤﻲّ ﺍﻟـﺬﻱ ﻟﻠﺒـﺎﺏ ﺩﺍﺣﻴﻬﺎ،
ﻭﺻﺎﺣﺐُ ﺍﻟﻐﺎﺭ ﻻ ﺗُﺤﺼﻰ ﻣﻨﺎﻗﺒُـﻪُ ** ﻣﺆﺳﺲُ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻜﺒـﺮﻯ ﻭﺑﺎﻧﻴﻬـﺎ،
ﻭﺟﺎﻣﻊُ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﻋُﺜﻤﺎﻥٌ ﺃﺧـﻮ ﻛـﺮﻡٍ ** ﻛﻢ ﻏﺰﻭﺓ ﺑﺜﻴﺎﺏ ﺍﻟﺤﺮْﺏ ﻛﺎﺳﻴﻬـﺎ،
ﻳﺎﺳﻴﺪﻱ ﻳﺎﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﻢْ ﻋﺼﻔـﺖ ** ﺑﻲ ﺍﻟﺬﻧـﻮﺏُ ﻭﺃﻏﻮﺗﻨـﻲ ﻣﻼﻫﻴﻬـﺎ،
ﻭﻛﻢْ ﺗﺤﻤﻠـﺖُ ﺃﻭﺯﺍﺭﺍ ﻳﻨـﻮﺀُ ﺑﻬـﺎ ** ﻋﻘﻠﻲ ﻭﺟﺴﻤﻲ ﻭﺻﺎﺩﺗﻨﻲ ﺿﻮﺍﺭﻳﻬﺎ
ﻟﻜﻦ ﺣُﺒّﻚَ ﻳﺠﺮﻱ ﻓﻲ ﺩﻣـﻲ ﻭﺃﻧـﺎ ** ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻩ ﻣﻮﺟﺔ ٌ ﺿﺎﻋﺖ ﺷﻮﺍﻃﻴﻬﺎ
ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺸﻔﻊُ ﻟـﻲ ** ﺃﻧﻲ ﺍﺷﺘﺮﻳﺘُﻚ ﺑﺎﻟﺪُﻧﻴـﺎ ﻭﻣـﺎ ﻓﻴﻬـﺎ.
صلى الله عليه وسلم

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More